تُعد المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية من أبرز المبادرات التي تحولت إلى منصة وطنية لاكتشاف الأفكار المبتكرة وربطها بجهات التمويل والاستثمار، دعماً للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030. وتتيح المبادرة لرواد الأعمال والباحثين وشباب البحيرة تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تسهم في حماية البيئة وخلق فرص عمل وجذب استثمارات.
تمنح المبادرة 18 مشروعاً فائزاً على مستوى الجمهورية، بواقع ثلاثة مشاريع من كل فئة من الفئات الست: المشروعات كبيرة الحجم والمتوسطة والمحلية الصغيرة والشركات الناشئة ومشروعات المرأة والمبادرات المجتمعية. وتتضمن الجائزة دعماً فنياً وتأهيلاً وفرصاً لعرض المشروعات في المؤتمر الوطني والفعاليات الإقليمية والدولية المعنية بالمناخ والتنمية المستدامة. وتستهدف المشروعات حلول الطاقة الجديدة والمتجددة، وترشيد استهلاك المياه، وإعادة تدوير المخلفات، والزراعة الذكية، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكيف مع التغيرات المناخية.
وتشمل لجان التحكيم قابلية المشروع للتنفيذ على أرض الواقع، وأثره البيئي والاقتصادي، وقدرته على إحداث قيمة مضافة للمجتمع. وتعقد محافظة البحيرة فعاليات مكثفة بالتعاون مع وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية، والاتصالات، والتنمية المحلية، والبيئة، والمجلس القومي للمرأة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة، بهدف التعريف بالمبادرة وآليات المشاركة. وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أهميتها كمبادرة رائدة لدعم الأفكار القادرة على مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة، وحرص المحافظة على دعم المشاركين فنياً وإدارياً لتعزيز مشاركة البحيرة في الدورة الرابعة.


















0 تعليق