قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن المنتدى ساهم في تنشيط الذاكرة المصرية وإعادة طرح الملفات المتعلقة بتطور الدولة والمخاطر التي واجهتها خلال السنوات الماضية أمام الرأي العام.
وأشار إلى أن المنتدى يهدف إلى تعزيز وعي المصريين بحجم التحديات، لا سيما لدى الأجيال التي تفتقر إلى المعرفة الكافية بهذه المرحلة، موضحًا أن النظر إلى التنمية يجب أن يشمل الأمن والاستقرار والمؤسسات، وليس الاقتصاد والصحة والتعليم فقط.
ولفت إلى أن المؤسسات في مصر تتجاوز كونها هياكل بيروقراطية، وأن استمرار برامج التنمية يتطلب بيئة مستقرة وقدرة مؤسسية على الأداء، مؤكدًا أن مناقشة السياسات العامة داخل المنتدى تتيح تقييم ما تم إنجازه وتحديد الأولويات المستقبلية لتحسين الأداء.
وشدد كمال على ضرورة استمرار الحوار حول السياسات العامة لتعزيز الوعي بالتحديات القائمة وتقييم التجارب السابقة واختيار المسارات المناسبة للمرحلة المقبلة.


















0 تعليق