نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السكوتي والبرتمودا والملكابي.. انتعاشة التمور الجافة في أسوان.. فيديو وصور :اليوم السابع, اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 04:03 صباحاً
مع بداية موسم حصاد النخيل في أسوان، تعود أسواق البلح إلى واجهة المشهد التجاري، وتنتعش حركة البيع والشراء مع تدفق المحصول الجديد من المزارع إلى محال التجار، لتتصدر التمور الجافة المشهد باعتبارها واحدة من أبرز المنتجات التي ارتبطت باسم المحافظة، ليس فقط لقيمتها الغذائية، إنما أيضًا لما تمثله من مصدر رزق لآلاف الأسر التي تعمل في زراعة النخيل وحصاده وفرزه وتعبئته وتسويقه.
وفي قلب هذه الحركة، يقف تجار البلح في أسوان شهودًا على تفاصيل موسم يتجدد كل عام، بداية من وصول المحصول إلى الأسواق، مرورًا بفرز الأصناف وتجهيزها، وصولًا إلى عرضها أمام المستهلكين، حيث تتحول ثمار النخيل إلى تجارة موسمية تنشط مع الحصاد وتستمر وفقًا لحركة الطلب.
التمور الجافة تتصدر المشهد
تحتل التمور الجافة مكانة بارزة في أسواق البلح الأسواني، إذ يفضلها كثير من المستهلكين لقدرتها على البقاء لفترات أطول عند تخزينها بصورة مناسبة، إلى جانب ارتباطها بعادات غذائية متوارثة داخل البيوت المصرية. ومع بدء الحصاد، تتنوع المعروضات بين الأصناف المختلفة، ويحرص التجار على استقبال المحصول وفرزه وتجهيزه بما يتناسب مع طبيعة كل صنف واحتياجات السوق.
وتتميز أسوان بتنوع أصناف البلح التي تنتجها أشجار النخيل، ومن بينها السكوتي والبرتمودا والملكابي، وهي أصناف ارتبطت بالهوية الزراعية للمحافظة، وتجد طريقها إلى الأسواق وفقًا لأذواق المستهلكين واستخداماتهم المختلفة.
قال محمد فرحان، تاجر بلح في أسوان لـ"اليوم السابع"، إن أهمية الموسم لا تتوقف عند وفرة المحصول، إذ تتأثر حركة البيع والشراء بعوامل متعددة، من بينها جودة الثمار، ودرجة جفافها، وطريقة الفرز والتعبئة، فضلًا عن تكلفة النقل والتخزين، وهي عناصر تتداخل في تحديد السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك.
وأضاف، أن وراء كل كمية من البلح المعروضة في الأسواق رحلة تبدأ من المزرعة، حيث يتابع المزارعون نضج الثمار ويستعدون لموسم الحصاد، ثم تأتي مراحل الجمع والفرز والتجفيف والتعبئة، قبل انتقال المحصول إلى التجار ومنافذ البيع.
وأشار إلى احتياج التمور الجافة إلى عناية في التعامل والتخزين للحفاظ على جودتها، وهو ما يجعل الخبرة عاملًا مهمًا في هذه التجارة؛ فالتاجر لا يكتفي بشراء المحصول وبيعه، إنما يتعامل مع أصناف تختلف في طبيعتها وخصائصها وطرق تجهيزها، ويحرص على اختيار الثمار التي تلائم احتياجات الزبائن.
ومع اتساع حركة التداول خلال موسم الحصاد، تتوزع فرص العمل بين المزارعين والعمال المشاركين في جمع الثمار وفرزها وتعبئتها، إلى جانب سائقي النقل والعاملين في الأسواق، لتصبح تجارة البلح حلقة متكاملة تتجاوز حدود البيع والشراء المباشر.
وأوضح، أن السكوتي والبرتمودا والملكابي يمثل جانبًا من خصوصية البلح الأسواني، إذ ترتبط هذه الأصناف بالبيئة الزراعية للمحافظة وبخبرات متوارثة في زراعة النخيل والتعامل مع محصوله، كما تعكس اختلافات الأصناف تنوعًا يمنح السوق خيارات متعددة، سواء للراغبين في الاستهلاك اليومي أو تخزين التمور لفترات أطول.
وقال: لا تنفصل هذه المكانة عن العلاقة القديمة بين أبناء أسوان والنخيل، فزراعة النخيل ليست مجرد نشاط زراعي، وإنما جزء من الموروث المحلي الذي تتوارثه الأجيال، وتنعكس تفاصيله في أساليب الحصاد والتجفيف والتخزين، وفي حركة الأسواق التي تنشط مع وصول المحصول الجديد.
وتظل خبرة التجار في معرفة الأصناف وجودة الثمار عنصرًا أساسيًا في هذه المنظومة، إذ تربط بين المزارع الذي ينتج المحصول والمستهلك الذي يبحث عن الجودة والسعر المناسب، فيما تظل حركة السوق مؤشرًا مهمًا على حجم الطلب خلال الموسم.
وتمنح انتعاشة أسواق البلح مع موسم الحصاد دفعة للنشاط التجاري في أسوان، لكنها تفتح أيضًا المجال أمام الاستفادة بصورة أكبر من محصول النخيل، سواء من خلال تحسين عمليات الفرز والتعبئة أو التوسع في التجفيف والتخزين والتسويق.
يشار إلى أن أسوان تشتهر بزراعة النخيل وإنتاج أصناف متعددة من البلح، وتكتسب تجارة التمور أهمية خاصة مع موسم الحصاد، لما توفره من حركة اقتصادية وفرص عمل ترتبط بمراحل الإنتاج والتداول والتسويق.

أسواق-البلح-في-أسوان

أصناف-التمور-الجافة

الأسواق

بلح-أسوان

بلح-برتمودي

بلح-بلدي

بلح-سكوتي_1

رص-الأصناف

سكوتي

محمد-فرحان-تاجر-بلح














0 تعليق