توترات داخلية وتحقيقات متناقضة في الحزب المصري الديمقراطي قبيل انتخابات هيئته العليا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفاد مصدران بالحزب لـ«الشروق» بإحالة الأمين العام باسم كامل ونائب الرئيس خالد راشد للتحقيق الداخلي، عقب إصدارهما بياناً انسحبا فيه من الترشح لرئاسة الحزب، وانتقدا فيه احتكار المنافسة واستخدام المال والضغوط الأدبية لدعم مرشح بعينه، وهو أحمد فوزي الذي يقود تحالفاً ثلاثياً مع محمود سامي ومها عبد الناصر.

وأكدت منى عبد الرادي، عضو الهيئة العليا، وجود تحقيق مع كامل وراشد بعد تلويحهما بوجود تجاوزات، وأشارت إلى أن رئيس الحزب فريد زهران يفرض مرشحه أحمد فوزي عبر التواصل مع أمانات المحافظات والضغط عليها، مشيرةً إلى أن الأعضاء لا يعارضون زهران لقدرته على تحديد مرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية والمحليات. أما زهران فنفى في تصريحات خاصة لـ«الشروق» إجراء أي تحقيقات، وقال: «لا توجد أي تحقيقات ومستحيل يحدث تحقيق دون علمي»، معتبراً أن ترشح مرشح وحيد بالتزكية ليس معيباً ما لم تُقدَّم شكاوى رسمية عن ضغوط.

ورفض باسم كامل التعليق على أنباء التحقيق أو انسحابه من الترشح، واكتفى بالبيان المشترك مع راشد، الذي لم يرد على محاولات الاتصال به حتى وقت النشر. وفي الوقت نفسه، كشف زهران أن الحزب خاطب المجلس القومي لحقوق الإنسان للإشراف على المؤتمر العام لانتخاب الرئيس وأعضاء الهيئة العليا المكملين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق