يُعد البنك التجاري الكويتي ثاني أقدم البنوك الكويتية تأسيساً، ويؤدي دوراً ريادياً في التمويل والائتمان، من تمويل الأفراد إلى المشاريع الكبرى في الإنشاءات والطاقة والبنية التحتية والتمويل الأخضر والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وبلغت أرباحه الصافية 62.3 مليون دينار كويتي للنصف الأول من عام 2026، وربحية السهم 31.6 فلساً، ما مكّنه من توزيع أرباح نقدية مرحلية بقيمة 12 فلساً للسهم، بينما جاءت نسبه الرقابية متجاوزةً المتطلبات المقررة من بنك الكويت المركزي.
ويواصل البنك الاستثمار في التحول الرقمي عبر توسيع شبكة أجهزة الخدمة الذاتية وأجهزة السحب والإيداع الذكية، وينفذ حملة «لنكن على دراية» للتوعية بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وحقوق العملاء، كما يُعزز تأهيل الكوادر الوطنية المصرفية. وفي المجال التمويلي، قدّم تسهيلات لمشاريع البنية التحتية والتنموية الكبرى والمشاريع الخضراء والشركات متعددة الجنسيات والمشاريع الخارجية ذات الجدوى الاقتصادية.
ووقّع البنك اتفاقية ربط إلكتروني مع بنك الائتمان الكويتي لتحويل دفعات القروض مباشرة، وبروتوكول تعاون استراتيجي مع أسيكو المجموعة لتقديم حلول تمويلية ميسرة لمشاريع السكن الخاص، كما أطلق بالتعاون مع «ماستركارد» بطاقة «ماستركارد وورلد إيليت» الائتمانية الجديدة لعملاء النخبة. كما أطلق حملة حساب النجمة السنوية، مع موعد نهائي للتأهل للسحب على جائزة قيمتها 1.5 مليون دينار كويتي في 31 أكتوبر 2026.
وأصدر البنك تقرير الاستدامة لعام 2025، الذي يوثق تقدمه في المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية، وساهم بخمسة ملايين دولار في صندوق الاستجابة الطارئة للكويت، وشارك في حملات وطنية مثل «علم الكويت فوق كل بيت» و«زهرة العرفج»، وأطلق حملة «يا زين تراثنا» للعام الخامس عشر تحت شعار «من الكوت إلى الكويت»، واحتفل بيوم المرأة الكويتية دعماً لتمكين الكفاءات النسائية في مواقع القيادة وصنع القرار داخل البنك.
وأشار البنك إلى أن هذه الجهود تعكس التزامه بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم الأهداف الوطنية.
















0 تعليق