أعلنت السلطات الأردنية ارتفاع عدد قتلى حادثة إطلاق النار على كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك إلى تسعة أشخاص، مع إصابة 40 آخرين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مديرية الأمن العام ووزارة الصحة.
وتولى الملك عبدالله الثاني رئاسة اجتماع مجلس الأمن القومي، حيث استمع إلى إيجاز أمني حول الهجوم، وأكد خلاله أن «لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين»، ووصف العمل بأنه «إرهابي مشين وغريب عن أردن الشهامة والوئام»، ووجّه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد على الخوارج وكل من يحاول العبث بوحدة الأردنيين، مع التأكيد على ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر الجريمة وفق القانون.
كما وجه الملك الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه بالتنسيق مع المرجعيات الدينية، وإعداد تقييم أمني شامل لتعزيز الجاهزية في مواجهة أي محاولات إرهابية مماثلة، وفرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
وتوالت ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية المنددة بالهجوم، إذ أعربت البحرين وقطر ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والمملكة المتحدة وروسيا عن إدانتها الشديدة للعمل الإرهابي، ودعمها الكامل للأردن في جهوده لمكافحة التطرف والإرهاب والحفاظ على أمنه واستقراره.












0 تعليق