صور وست نقرات فقط.. تقنية تمنح الأشياء داخل الألعاب أصواتًا أقرب إلى الواقع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طور باحثون بجامعة ماريلاند الأمريكية نظامًا يمنح الأجسام ثلاثية الأبعاد أصواتًا تحاكي نظيراتها الحقيقية، اعتمادًا على صور بالكاميرا وعدد محدود من النقرات المسجلة. وقد يساعد هذا العمل على جعل التفاعل داخل الألعاب وتجارب الواقع الافتراضي أكثر واقعية.

ويحمل النظام اسم AV-MSF، ويجمع بين شكل الجسم وخصائص اهتزازه لفهم الصوت الناتج عند طرقه. فالأجسام المتشابهة بصريًا قد تختلف أصواتها بوضوح تبعًا للمادة المصنوعة منها، مثل الزجاج والبلاستيك.

وبحسب الفريق، تكفي نحو ست نقرات موزعة على معظم الأشياء اليومية لبناء نموذج لاستجابتها الصوتية، فيما قد تحتاج الأشكال البسيطة والمتناظرة إلى أقل من ذلك. وبعدها يستطيع النظام توليد صوت ضربة تقع في موضع لم يُطرق فعليًا خلال التسجيل.

وقد تتيح التقنية لمطوري الألعاب تقليل العمل المطلوب لإعداد المؤثرات الصوتية، مع إمكانية تعديل الصوت ليبدو الجسم مصنوعًا من مادة مختلفة. ويطرح الباحثون أيضًا استخدامات محتملة في المتاحف الافتراضية، حيث يمكن للزائر التفاعل مع نسخ رقمية من قطع هشة وسماع أصواتها.

لكن النظام ما يزال يواجه حدودًا، خصوصًا مع المواد شديدة التشوه مثل المطاط والسيليكون، أو عند محاكاة الكسر. كما تعقّد الأسطح العاكسة وشبه الشفافة إعادة بناء الشكل رقميًا، ويعمل الفريق على توسيع التقنية لتستفيد مستقبلًا من مقاطع الفيديو اليومية. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق