انسحبت ثلاث شركات فرنسية وواحدة سويسرية وأخرى إيطالية من مشروع التلفريك الإسرائيلي في القدس الشرقية، الذي يمتد لمسافة 1.4 كيلومتر ويربط مناطق في القدس الغربية بمحيط البلدة القديمة عبر حي سلوان الفلسطيني.
وتقول السلطات الإسرائيلية إن المشروع يهدف إلى تسهيل حركة السياح وتخفيف الازدحام المروري، بينما يرى المعارضون أنه قد يؤثر على حقوق الملكية لـ54 منزلاً فلسطينياً، ويُحدث مساساً بخصوصية السكان بسبب مرور العربات على ارتفاعات منخفضة فوق المنازل.
وأشارت تقارير إلى أن الحكومة الفرنسية تدخلت عام 2015 لطلب امتناع إحدى الشركات عن المشاركة، فيما عزت الشركة الإيطالية انسحابها إلى التزامات بمشروعات أخرى في الهند، دون الإعلان عن دوافع سياسية، بينما تبقى المخاوف القانونية والحقوقية المتعلقة بالوضع الدولي للقدس الشرقية مصدراً للتحفظات على المشروع.


















0 تعليق