بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، مع عدد من أبناء الجالية اليمنية وأعيانها في مدينة إسطنبول التركية، أوضاع اليمنيين المقيمين في تركيا، وأنشطة الجالية في المجالات الإنسانية والإغاثية والإعلامية والثقافية والاجتماعية، وذلك في إطار زيارتها الرسمية إلى جمهورية تركيا.
واستعرضت الزوبة، خلال اللقاء الذي عُقد الأحد، مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، والجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية اليمنية للتواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز الحضور الدبلوماسي والإعلامي للقضية اليمنية، وإيصال رسالة الدولة ومواقفها الرسمية إزاء التطورات الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
واستمعت الوزيرة إلى مداخلات أعيان الجالية وممثليها بشأن أوضاع اليمنيين في تركيا، والجهود التي يبذلها أبناء الجالية للتعريف بمواقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، وإبراز ما وصفوه بجرائم مليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياتها الإنسانية، إلى جانب تعزيز حضور اليمن في الأوساط التركية وتوطيد جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين.
وتطرق اللقاء إلى دور الجالية في الأنشطة الإنسانية والإغاثية والإعلامية والثقافية والاجتماعية، وما تقدمه من جهود لإيصال رسالة اليمن والتعريف بقضاياه الوطنية والإنسانية، كما أشاد المشاركون بدور سفارة الجمهورية اليمنية في أنقرة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في التواصل المستمر مع أبناء الجالية ومكوناتها، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرسمية والفعاليات المختلفة في المجتمع التركي.
كما ناقش اللقاء أنشطة المنظمات التركية العاملة في المجالين الإنساني والإغاثي، وإسهاماتها في دعم الشعب اليمني، وأهمية تعزيز التنسيق والتواصل معها لتوسيع نطاق العمل الإنساني والاستجابة للاحتياجات القائمة، خصوصاً في المناطق المتضررة من النزاع.
وأشادت الزوبة بإسهامات أبناء الجالية اليمنية في تركيا في تعزيز صورة اليمن وحضوره في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية استمرار التواصل بين الوزارة والسفارة والجالية، وتفعيل دور اليمنيين في الخارج في دعم العلاقات وإيصال رسالة الدولة ومواقفها الرسمية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين.
وحضر اللقاء سفير الجمهورية اليمنية لدى تركيا، السفير محمد صالح طريق، ورئيس دائرة آسيا وأستراليا، السفير جميل السنحاني، وعضو مكتب الوزيرة، الملحق أحمد عبدالقادر.

















0 تعليق