دعا عضو مجلس النواب اليمني ورئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة صنعاء، الشيخ منصور الحنق، إلى تحويل دعوات التعبئة العامة إلى خطوات عملية، وتعزيز الإسناد الرسمي والمجتمعي للجيش والمقاومة في محافظة تعز، بما يسهم في رفع قدراتهما على مواجهة مليشيا الحوثي.
وقال الحنق، في تصريح صحفي، إن المواجهة تتجاوز البعد العسكري إلى معركة تتعلق بمستقبل الدولة اليمنية وهويتها، مشدداً على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي بطبيعة التحديات التي تواجه البلاد، وحشد الطاقات الوطنية لمواجهتها، في ظل ما وصفه بالمشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة.
وأكد أهمية اضطلاع الدولة بمسؤولياتها في تنظيم جهود التعبئة العامة، وفتح معسكرات التطوع في مختلف المحافظات لاستقبال الراغبين في الالتحاق بها، بالتوازي مع تفعيل الفعاليات المجتمعية واللقاءات القبلية ودور المساجد، لتعزيز المشاركة الشعبية في إسناد القوات المسلحة.
وأوضح أن التعبئة العامة تتطلب رفد الجبهات بالمقاتلين، وتقديم الدعم المالي، وإسناد القوات المسلحة، مؤكداً أن مسؤولية المواجهة لا تقتصر على المقاتلين في الميدان، بل تشمل مختلف فئات المجتمع، باعتبارها معركة لاستعادة الدولة ومواجهة المشروع الإيراني في اليمن.
وأشار الحنق إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي انتقال اليمنيين من الأقوال إلى الأفعال، وترجمة دعوات التعبئة إلى خطوات عملية تتناسب مع إمكانات كل فرد وقدراته، بعيداً عن الاكتفاء بالشعارات والدعوات العامة.
وشدد على أهمية محافظة تعز في معركة استعادة الدولة، لافتاً إلى أن التحديات التي تواجه أبناءها تستدعي تعزيز الاهتمام الرسمي والمجتمعي، وتكثيف جهود إسناد القوات المرابطة في الجبهات، بما يعزز قدرتها على مواصلة مواجهة الحوثيين، داعياً إلى أن تشمل جهود التعبئة مختلف المناطق والمحافظات دون استثناء.
كما دعا العلماء والخطباء والقيادات القبلية والشخصيات الاجتماعية إلى القيام بدورهم في استنهاض المجتمع وتوسيع المشاركة الشعبية، مؤكداً أن نجاح التعبئة العامة يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية، وعدم تحميل القوات المرابطة في الجبهات وحدها مسؤولية المواجهة.
وطالب الحنق رجال المال والأعمال والمغتربين اليمنيين بالمساهمة في دعم جهود استعادة الدولة، كلٌّ بحسب قدرته، مؤكداً أن حماية الأموال والممتلكات، وتحقيق الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون، تمثل مصالح وطنية مشتركة تستدعي مشاركة الجميع في تحمل أعباء المرحلة.
















0 تعليق