أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن شلل الأطفال لا يزال من الأمراض التي لا يتوافر لها علاج بعد تمكنها من الجسم، مشددًا على أهمية التطعيمات باعتبارها الوسيلة الأساسية للوقاية من المرض، والحفاظ على الإنجاز الذي حققته مصر بإعلان خلوها من شلل الأطفال.
حسام عبد الغفار: مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة للوقاية من شلل الأطفال
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة إكسترا نيوز، بالتزامن مع اليوم العالمي لشلل الأطفال، أن الحفاظ على خلو مصر من المرض يتطلب تعاونًا مستمرًا بين الدولة والأسرة، حيث تعمل وزارة الصحة على توفير التطعيمات والفرق الطبية ونقاط الخدمة، بينما يقع على عاتق أولياء الأمور دور أساسي في الحرص على تطعيم أبنائهم، للوقاية من الأمراض التي يمكن تجنبها بالتطعيم، ومنها شلل الأطفال والحصبة.
الإرادة السياسية والتحرك الميداني وراء القضاء على المرض
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إلى أن مصر حققت هذا الإنجاز بفضل مجموعة من العوامل، في مقدمتها الإرادة السياسية للحفاظ على صحة المواطنين، إلى جانب الإجراءات التنفيذية على أرض الواقع، والتي لا تقتصر على انتظار المواطنين داخل وحدات الرعاية الأولية، بل تمتد إلى تحرك الفرق الطبية للوصول إلى الأطفال والفئات المستهدفة بالتطعيمات.
وشدد عبد الغفار، على أن الفرق الطبية تعمل على رفع المناعة المجتمعية وزيادة معدلات التطعيم ضد شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية، مؤكدًا أن حملات التطعيم لا تقتصر على الأطفال المصريين فقط، بل تشمل جميع الأطفال المقيمين أو الموجودين داخل جمهورية مصر العربية، في مختلف المحافظات الـ27، بما يدعم استمرار الوقاية من الأمراض المستهدفة.


















0 تعليق