أُبعد جثمان الكاهن «نخت» عن عرض متحف «كيلفينغروف» في غلاسكو، بينما غطّى متحف «هانتريان» مومياء السيدة «شيب-ان-حور» بقطعة قماش مخصصة، استجابةً لـ«مخاوف أخلاقية». وذكر المتحفان أن القرار نتج عن إعادة تقييم التزامهما برعاية الرفات البشرية، في ضوء تحديث المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) لمدونة الأخلاقيات، التي توصي باحترام «الكرامة المتأصلة» للرفات.
وأوضح متحف «كيلفينغروف» أن إزالة تابوت «نخت» جاءت بسبب «غياب موافقة المتوفى أو أسلافه»، مع الإشارة إلى أنه جرى التبرع بهذا الرفات لمدينة غلاسكو في عام ١٩٢٣. أما متحف «هانتريان» فأشار إلى أنه استعان بخبراء في علم المصريات قبل اتخاذ قرار الحماية، وخلص إلى أن السيدة «شيب-ان-حور» «تستحق الخصوصية بعد وفاتها». وسيظل تابوتها المزخرف معروضًا كـ«عمل فني جنائزي متميز من العصر المتأخر في مصر القديمة»، رغم أن الرفات لم يُخرج منه قط، وأُجريت له فحوص بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب خلال الخمسين سنة الماضية.
ولفت المتحفان إلى أنهما سينظران في إعادة الرفات إلى موطنه إذا ورد طلب من دولة أو مؤسسة، لكن لا يوجد نهج موحد في اسكتلندا في هذا الشأن، إذ تتمتع المؤسسات بمرونة في تطبيق المدونة. وفي المقابل، أعلنت «المتاحف الوطنية في اسكتلندا» أنها لا تدرس تغييرات على عرض الرفات البشري في مقتنياتها، والتي تشمل رفاتًا اسكتلندية ومومياوات من مصر وبيرو.









0 تعليق