أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن الجيش الإسرائيلي حوّل الضفة الغربية إلى "سجون مقطعة الأوصال" عبر أكثر من 1300 حاجز عسكري معظمها مغلق، ما فصل المدن والبلدات عن بعضها وأعاق الحياة الاقتصادية والتعليمية والصحية. وأشار إلى اجتياحات عسكرية متكررة واعتقالات واسعة وهدم للمنازل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.
ووصف البرغوثي المستوطنين بأنهم عصابات إرهابية تستخدمها إسرائيل كرأس حربة في التوسع الاستيطاني، وتواصل هجماتها في مختلف بلدات وقرى ومدن الضفة، بما يشمل منع الفلسطينيين من أراضيهم والاستيلاء عليها وحرق أشجار الزيتون واقتلاعها وإحراق المنازل والممتلكات. ولفت إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم وتحقيق ما سماه "الحلم التوسعي الصهيوني" المتمثل في الضم والتهويد والترحيل.
وشدد على أن صمود الشعب الفلسطيني وتصدي اللجان الشعبية للمستوطنين هو العامل الوحيد الذي يمنع تنفيذ المخطط الإسرائيلي، مُشيرًا إلى محاولة إسرائيل استغلال انشغال العالم بالأحداث في مناطق أخرى لصرف الأنظار عن اعتداءاتها في الأراضي الفلسطينية. ودعا المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات ومقاطعة شاملة على منظومة الاحتلال والاستيطان، وحث الشعب الفلسطيني في كل مكان على التكاتف لإسناد صمود أبناء الضفة وغزة.


















0 تعليق