أكد أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن دولة الإمارات، بتوجيهات القيادة الرشيدة، تتبنى نهجاً إنسانياً يجمع بين القضاء على شلل الأطفال محلياً ودعم الاستئصال العالمي للمرض، انطلاقاً من أولوية صحة الإنسان في الرؤية الوطنية. وأشار إلى أن مساهمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بلغت 525 مليون دولار أميركي منذ عام 2011 لتمكين الأطفال من مستقبل خالٍ من المرض.
وأوضح أن حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال قدّمت أكثر من 850 مليون جرعة لقاح للأطفال في باكستان منذ عام 2014، كما استضافت مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني بالشراكة مع المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال فعالية في أبوظبي ديسمبر 2025 أعلنت فيها تعهدات دولية بقيمة 1.9 مليار دولار. ونوّه إلى دور «دبي الإنسانية» في دعم العمليات اللوجستية لمنظمة الصحة العالمية، وإسهام منظمة eHealth Africa في إنشاء أكثر من 50 غرفة لإدارة الاستجابة لتفشي المرض في 26 دولة أفريقية، وتحصين أكثر من 14.6 مليون طفل في ست ولايات نيجيرية. وأضاف أن الإمارات لم تسجّل أي حالة شلل أطفال منذ عام 1992.
وأشار الصايغ إلى أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة السياسات الصحية وتكامل برامج التحصين والترصد الوبائي، ويُشكّل أساساً للأمن الصحي المستدام وحماية الأجيال القادمة.









0 تعليق